تاريخ مصر

اذهب الى الأسفل

تاريخ مصر

مُساهمة من طرف mad في الثلاثاء يناير 01, 2013 6:05 pm



أولا : تاريخ مصر الفرعونية

ثانيا : تاريخ مصر اليونانى والرومانى

ثالثا : تاريخ مصر الاسلامية

رابعا : تاريخ مصر الحديث والمعاصر




أولا : تاريخ مصر الفرعوني

تقسيم تاريخ مصر القديمة (الفرعوني)



اتفق المؤرخون الحديثون على تقسيم تاريخ مصر القديمة الفرعونية إلى ثلاثة أقسام رئيسية هى :
الدولة القديمة والوسطى والحديثة وتمثل كل دولة من هذه الدول عصراً من عصور الازدهار والتقدم ، وتضم عدداً من الأسر الفرعونية التى حكمت مصر الموحدة. يترأس هذه الدول أشهر ثلاثة ملوك قاموا بتوحيد شطرى البلاد وهم نارمر (مينا) منتوحتب الثانى وأحمس الأول . وقد سبق عصر الدولة القديمة عهد عتيق شمل الأسرتين الأولى والثانية ، أرست فيه أسس الحضارة المصرية ودعمت خلاله اركان الدولة المصرية. كذلك مرت البلاد بعد كل دولة من تلك الدول بعهد ضعف سيطر فيه الأجانب على جزء من البلاد وقرب نهاية التاريخ الفرعونى تمتعت البلاد بعصر نهضة يعرف بالعصر الصاوى ، حاول فيه المصريون أن ينهضوا ببلدهم من جديد ويحيوا مجدها القديم ، وقد قسم المؤرخون هذا العصر الفرعونى إلى واحد وثلاثين أسرة حاكمة .

ويمكن تقسيم هذا العصر إلى العصور الإتية
1- العصر العتيق
2- عصر الدولة القديمة :
3- عصر الاضحلال الأول :
4-عصر الدولة الوسطى :
5-عصر الاضحلال الثانى :
6ـ عصر الدولة الحديثة :
7- العصر المتأخر (عصر النفوذ الأجنبى)



1- العصر العتيق :

ويبدأ حوالى عام 3200 ق.م ويشمل الأسرة الأولى والثانية ومن أهم ملوكها الملك " مينا " موحد القطرين وتم فيه وضع أسس الدولة الموحدة وعاصمتها " منف"



2- عصر الدولة القديمة :

ويبدأ حوالى 2780 ق. م وتشمل الأسر الثالثة والرابعة والخامسة والسادسة ومن أهم ملوكها الملك " زوسر" صاحب أول هرم فى مصر واول استخدام للحجر فى مصر ومن ملوكها أيضا خوفو ـ خفرع ـ منكاورع . وشهدت البلاد فى هذا العصر ازدهار فى كافة مجالات الحضارة المعمارية والعقائدية وبدأ ظهور عقيدة الشمس منذ أوائل الأسرة الخامسة.



3- عصر الاضحلال الأول :

ويبدأ حوالى 2281 ق.م ويشمل الأسر السابعة والثامنة والتاسعة والعاشرة ، فبعد انتهاء الأسرة السادسة انفلت زمام الحكم من يد الملك وساد الانحلال السياسى والتفكك الإجتماعى ورجعت البلاد إلى ما كانت عليه قبل الوحدة من انقسام وتفرق وقامت حرب أهلية وانتشر فيه الفقر والبؤس وتلاشت السلطة المركزية .



4-عصر الدولة الوسطى :

ويبدأ حوالى 2134 ق.م . ويشمل الأسرتان الحادية عشر والثانية عشر ، بعد نجاح الملك " منتوحتب " الثانى فى توحيد البلاد مرة آخرى وظهر نجم مدينة " طيبة" الأقصر كعاصمة للبلاد حتى أنشأ الملك " امنمحات " الأول عام 2000 ق.م " ايثت تاوى " اللشت الحالية عاصمة لمصر فى الفيوم . وشهد هذا العصر تقدم فى العمارة والفن والأدب ونهضة شاملة للحضارة المصرية .



5-عصر الاضحلال الثانى :

ويبدأ حوالى 1778 ق.م .ويشمل الأسر الثالثة عشر والرابعة عشر والخامسة عشر والسادسة عشر ، فى نهاية الدولة الوسطى دخلت مصر فى فترة ضعف حيث قوى نفوذ حكام الأقاليم وتقاتلهم وادى هذا إلى أعطاء الفرصة لقبائل صغيرة أطلق عليها المؤرخ مانيتون أسم "الهكسوس" الذين استخدموا ضد مصر العجلات الحربية واخضعوا شمال البلاد لسيطرتهم لمدة مائة عام وجعلوا " أواريس " صان الحجر عاصمة لهم وسيطر النوبيون على الجزء الجنوبى للبلاد . ولم يبقى من مصر المستقلة سوى جزء صغير يحكمها فيه ملوك " طيبة " الأقصر .



6ـ عصر الدولة الحديثة :

ويبدأ حوالى 1570 ق.م ويشمل الأسر الثامنة عشر والتاسعة عشر والعشرين . ويعتبر "أحمس" الأول هو مؤسس الدولة الحديثة بعد محاربته للهكسوس والنوبيين وإعادة الوحدة للبلاد ووضع حجر الأساس للأمبراطورية المصرية حيث اهتمت مصر بإنشاء جيش قوى منظم ساعد على أقامت هذه الامبراطورية وإمتدت الحدود المصرية حتى شمال سوريا وجنوب إلى وسط افريقيا ومن أهم ملوك هذه العصر " امنحتب " الثالث ـ نفرتيتى ـ اخناتون ـ حاتشبسوت ـ توت عنخ أمون ـ رمسيس الثانى ـ رمسيس الثالث . وكان هذا العصر عصر إنفتاح على العالم وشهدت مصر ازهى عصورها فى شتى مجالات الحضارة معماريا وزراعيا وأدبيا وعسكريا وأصبحت مصر تنعم بالرخاء وهذا ما يسجله أثار الدولة الحديثة فى الأقصر وإبى سمبل



7- العصر المتأخر (عصر النفوذ الأجنبى) :


ويبدأ حوالى 1085 ق.م . ويشمل الأسرات من الحادى والعشرين وحتى الحادى والثلاثين ، وفيها انقسمت مصر إلى دويلات استخدمت فيها الأسرة العشرين الجنود الليبيين المرتزقة حتى تمكن أحدهم وهو " شيشنق " الأول إعتلاء عرش مصر وإنشاء الأسرة الثانية والعشرين وانفصلت النوبة عن مصر حتى تمكن ملوك النوبة من الاستيلاء على مصر كلها تحت حكمهم حوالى 720 ق.م وأسس ملكهم الملك " بعنخى" أول ملوك الأسرة الخامسة والعشرين حتى دخل مصر الملك "أشور بانيبال " الاشورى حتى طردهم الملك " ابسماتيك" واعلن نفسه ملكا على مصر 663 ق.م وهو ما يعرف بالعصر الصاوى وحاول إعادة أمجاد الفراعنة الأوائل ، حتى غزا الملك " قمبيز" مصر سنة525 ق.م وضم مصر إلى الامبراطورية الفارسية وحطم العاصمة " طيبة " وقامت ثورات ضد الفرس عدة مرات حتى عاد الفرس مرة أخرى عام 341 ق.م حتى دخلها الاسكندر الأكبر عام 332 ق.م وضمها إلى ملكه . وبذلك ينتهى العصر الفرعونى ويبدأ العصر البطلمى .





الأسرات المصرية واشهر حكام مصر الفرعونية


1- العصر العتيق ( الاسرتان 1 و 2 ) : 3200 ق.م 2780 ق.م


الأولى : 3200-2980 ق.م
من ملوكها : مينا ( نارمر ) ـ أنى الأول ـ مربى با .
الثانية : 2980-2880ق.م
من ملوكها : حتب ـ برايب سن ـ خع سخم وى .

الأسرات المصرية واشهر حكام مصر الفرعونية





2- الدولة القديمة ( الأسرات 3-6 ) : 2780-2280 ق.م


الثالثة : 2780-2680ق.م
من ملوكها : زوسر ـ سخم خت ـ حونى .
الرابعة : 2680-2650 ق.م
من ملوكها : سنفرو ـ خوفو ـ خفرع ـ منكاورع – شبسسكاف.
الخامسة : 2560 – 2420ق.م
من ملوكها : اوسركاف – ساحورع - اوناس .
السادسة : 2420-2280 ق.م
من ملوكها : تتى ـ بيبى الأول ـ بيبى الثانى .




3- عصر الاضمحلال الأول : ( الاسرات 7-10 ) 2281- 2134ق.م


السابعة :2280
من ملوكها : سبعون ملكا حكموا سبعين يوماً فقط .
الثامنة : 2280-2242 ق.م
من ملوكها : نفر كارع ـ كارع إنى ـ نفر إركارع.
التاسعة : 2242-2133 ق.م
من ملوكها : أختوى الأول .
العاشرة : 2133-2052 ق.م
من ملوكها : اختوى الرابع ـ مرى كارع ـ أختوى الخامس .





4 - الدولة الوسطى ( الاسرتان 11،12 ) 2134 – 1778 ق.م

الحادية عشر : 2134-1991 ق.م من ملوكها : منتوحتب الأول ـ منتوحتب الثانى ـ منتوحتب الرابع .

الثانية عشر : 1991-1778 ق.م من ملوكها : امنمحات الأول ـ سنوسرت الثانى ـ سنوسرت الثالث.






5-عصر الاضمحلال الثانى ( الاسرات 13-17 ) 1778-1570 ق.م

الثالثة عشر : 1778-1625 ق.م .
من ملوكلها : سوبك حوتب الأول ـ سمنخ كارع ـ سوبك حتب الخامس .

الرابعة عشر : 1778-1654 ق.م .

من ملوكها : حكمها 72 حاكماً .


الخامس عشر : 1675-1567 .ق.م

من ملوكها : خيان ـ ابيبى الأول ـ أبيبى الثانى .

السادسة عشر : 1670-1567 ق.م

من ملوكها : عنت ـ عا مو ـ إبيبى الثالث .

السابعة عشر : 1660-1657 ق.م

من ملوكها : رع حوتب ـ سقنن رع ـ كا مس .




6ـ الدولة الحديثة ( الاسرات 18- 20 ) 1570-1080 ق.م


الثامنة عشر : 1570 – 1304 ق.م
من ملوكها : أحمس الأول ـ أمنحوتب الثالث ـ تحتمس الثالث ـ توت عنخ آمون .


التاسعة عشر : 1304-1195 ق.م
من ملوكها : رمسيس الأول ـ سيتى الأول ـ رمسيس الثانى.





العشرون : 1195-1080 ق.م
من ملوكها : رمسيس الثالث ـ رمسيس السادس ـ رمسيس الحادى عشر.




7- العصر المتأخر ( الاسرات 21-30 ) 1085-332 ق.م

الواحدة والعشرين : 1085-950 ق.م
من ملوكها : حريحور ـ بسوسنس الأول ـ سى آمون .
الثانية والعشرين : 950-730 ق.م
من ملوكها : شاشنق الأول أوسركون ـ شاشانق الثالث .
الثالث والعشرون : 817 ـ 730 ق.م
من ملوكها : بدى باست ـ شاشنق الرابع .
الرابعة والعشرون : 730-715 ق.م
من ملوكها : تف نخف ـ باك أن دنف .
الخامسة والعشرون : 751-656 ق.م
من ملوكها : بعنخى ـ شباكا ـ طهرقا .
السادسة والعشرون : 663 ـ 525 ق.م
من ملوكها : بسمتك الأول نكاو ـ أحمس الثانى .
السابعة والعشرون : 525-404 ق.م .
من ملوكها : قمبيز ـ دارا الأول ـ خشيارشا.
الثامنة والعشرون : 404 ـ 398 ق.م .
من ملوكها : آمون حر .
التاسعة والعشرون : 398-378 ق.م .
من ملوكها : نفرتيس الأول ـ هكر .
الثلاثون : 378-341 ق.م .
من ملوكها : نختنبو الأول ـ نختنبو الثانى .



أشهر ملوك مصر القديمة



الملك زوسر (2780-2761 ق.م):

كان الملك زوسر مؤسس الأسرة الثالثة وقد ورث الحكم عن طريق أمه (نى ماعت جت) زوجة الملك (خع سخموى) آخر ملوك الأسرة الثانية.

وقد شهد فن العمارة فى عصره قفزات هائلة بعد استخدام الحجر الجيرى فى البناء على نطاق واسع عن طريق المهندس المعمارى العبقرى (إيمحتب) مشيد الهرم المدرج بسقارة بملحقاته من (مقابر- وصالات- وأبنية) يحيطها سور ضخم من الحجر الجيرى للمجموعة الجنائزية للملك بطول 545 م، وقد زخرفت هذه العناصر المعمارية بعناصر زخرفية نباتية. وفى أثناء حياته حدثت مجاعة استمرت سبع سنوات كانت واضحة على أثاره التى تركها والمعروضة الآن بمتحف (إيمحتب) بسقارة.ويشهد تمثاله الشهير بالمتحف المصرى على ما وصل إليه الفن المصرى من مراحل متقدمة فى النحت.
فله تمثال يمثله وهو جالس على العرش ملتحف برداء طويل وعلى رأسه غطاء الرأس وتحت الوجه اللحية الشهيرة بالملك التى تمثله كآله بعد الموت من الحجر الجيرى الملون وهو أول تمثال بالحجم الطبيعى. ويوجد الآن منه نسخة فى السرداب الذى عثر فيه على التمثال الأصلى.





الملك خوفو (2656- 2633ق.م):

كان خوفو ابنًا للملك سنفرو مؤسس الأسرة الرابعة فهو ثانى ملوكها وصاحب الهرم العظيم بالجيزة الذى خلد اسمه عبر التاريخ وأصبح أحد عجائب الدنيا السبع ويبلغ ارتفاعه 146م بقاعدة 230 مترًا مربع ويحوى حوالى 2300000 مليون حجر وتم بناؤه فى عشرين عامًا. وهو يدل على المهارة الفائقة التى كان عليها علماؤه ومهندسوه وكذلك على ما وصلت إليه مصر من تنظيم إدارى وقد عثر بجوار الهرم على مركبتين جنائزتين من أصل خمس تعرض إحداهما الآن فى متحف مركب خوفو إلى الجنوب من الهرم. وقد عثر على أسماء الملك فى جنوب البلاد فى الصحراء الغربية وشمال توشكا وكذلك فى جبيل فى لبنان.






الملك خفرع (2625-2600 ق.م):

الملك خفرع الابن الثانى للملك خوفو بعد أخيه (جدف رع) ويعتبر الملك الرابع للأسرة الرابعة. وهو أول من استخدم لقب (سارع) اى ابن الإله رع إله الشمس.

وقد بنى هرمه بجوار هرم أبيه بمنطقة الجيزة بعد استكماله بناء هرم أبيه وهو بارتفاع 142م وهو يلى هرم خوفو من حيث الضخامة وملحق به، مثل كل الأهرامات معبد جنائزى بالجانب الشرقى للهرم ثم طريق هابط يربطه بمعبد الوادى على شاطئ النيل وتدل تماثيله التى عثر عليها بمعبد الوادى والموجودة الآن بالمتحف المصرى على ما وصل إليه فن النحت من رقى لم تشهده البلاد كثيرًا وهو مصنوع من حجر الديورايت. وينسب إليه – أيضًا - تمثال أبى الهول العظيم بمنطقة الجيزة على هيئة أسد رابض برأس إنسان كرمز للقوة والحكمة.




الملك منكاورع (2594- 2566 ق.م):

وهو سابع ملوك الأسرة الرابعة وابن الملك خفرع وهرمه الثالث بمنطقة الجيزة بارتفاع 62 م وقاعدة 108.5 متر مربع وقد حكم مصر مدة طويلة تقارب ثلاثين عامًا فلم يتمكن من إنهاء أعمال البناء لمجموعته الجنائزية وقد عثر على تماثيل مجموعته تعرض الآن بالمتحف المصرى، من البازلت الأسود والشست تمثله بين الأقاليم المختلفة لمصر والآلهة حتحور، وهى أربع مجموعات تنم على مهارة وروعة الفنانين المصريين فى تلك الفترة. وقد عثر داخل هرمه على تابوت من البازلت غرق فى سفينة أمام شاطئ أسبانيا.





الملك منتوحتب الثانى (2133 - 2082 ق.م):

أحد أفراد إقليم طيبة المعاصرين لملوك الأسرة العاشرة فى أهناسيا والذى قاد الحرب ضدهم واخضع البلاد كلها لحكمه وأسس الأسرة الحادية عشر وبدء عصر الدولة الوسطى وأعاد لمصر وحدتها وقوتها وأقام الوحدة الثانية بين شطرى البلاد وعادت مصر إلى مكانتها القوية وأقام لنفسه معبده الجنائزى بالبر الغربى للأقصر الذى استوحى منه (سنن موت) مهندس حتشبسوت معبدها الجنائزى بالدير البحرى إلى الشمال من معبده.

وله تمثال بالمتحف المصرى من الحجر الرملى يمثله جالسًا على العرش كإله مرتديًا التاج الشمالى الأحمر بعد انتصاره على الشماليين وقد حكم حوالى 51 عامًا.



الملكة حتشبسوت (1490- 1469ق.م):

الملكة حتشبسوت كانت إبنة للملك تحتمس الأول من زوجته الملكة أحمس. تزوجت من أخيها " تحتمس الثانى" من زوجة الملك " تحتمس الأول" الثانوية ولكن لم يزد ملكه عن خمس سنوات وكان له طفل صغير من زوجة ثانوية أخرى وكان قد اتفق مع كهنة آمون على أن يعتلى هذا الابن العرش بعد وفاته وقرر تنصيبه قبل وفاته وريثًا للعرش، مما دعى الملكة حتشبسوت القبول بالزواج من هذا الطفل حتى تكسبه الشرعية للجلوس على العرش.

استطاعت الملكة أن تتولى شئون البلاد وتكون صاحبة الرأى الأول فى مصر وأعلنت أنها صاحبة الحق المقدس فى عرش مصر واعتمدت على كهنة آمون لتدعيم نفوذها والاستقلال بالحكم وأصدروا لها نبوءة بأنها ابنة الإله " آمون رع" أنجبها من أمها " أحمس" حين تجسد شكل أبيها تحتمس الأول.
حكمت الملكة حتشبسوت مصر حوالى 21 عامًا، واتصف عصرها بالسلام والإنجازات المعمارية العظيمة المتمثلة فى معبدها بالدير البحرى بالبر الغربى للأقصر والجزء المضاف لمعبد " آمون رع" بالأقصر وسجلت الولاة الآلهة لها من أمها على جدران معبد الدير البحرى مع سرد لرحلة الأسطول المصرى لبلاد "بونت" وقطع ونقل مسلتين من أسوان للأقصر على ظهر مراكب كبيرة.
وكان لها مقبرتان الأولى استخدمها زوجها تحتمس الثانى بعد وفاته فى وادى الملوك والأخرى خلف معبد الدير البحرى. انتهت حياة الملكة حتشبسوت فجأه بعد بلوغ " تحتمس الثالث" التاسعة والعشرين وقام بتحطيم تماثيلها وآثارها وكل آثار موظيفها.




الملك تحتمس الثالث (1468- 1436 ق.م):

سادس ملوك الأسرة الثامنة عشر، تزوج من حتشبسوت بنت عمته وكان يبلغ من العمر ثمانية أعوام، اعتليا العرش معًا وكانا شريكين فى الحكم وبعد أربع سنوات استقلت حتشبسوت بالحكم واستبعدته من الحكم إلا أنه عاد إلى الحكم بعد 21 عامًا قضاتها حتشبسوت حاكمًا منفردًا على عرش مصر بعد التخلص منها.بعد استقلاله بحكم مصر الذى حوالى 34 أربعة وثلاثون عامًا حقق فيها انتصارات لم يحققها ملك من قبله أو بعده ووصلت حروبه إلى 17 سبعة عشر حربًا ضد أعداء مصر واستطاع مد حدود مصر إلى شمال سوريا وجنوب السودان شاملة سوريا ولبنان وفلسطين ومصر وجزء من ليبيا والسودان وأصبح امبرطورًا عظيمًا. وكان رجل حرب وسلام. وقد سجل كتابه ومؤرخو كل تاريخه وتعتبر حولياته الحربية من أهم السجلات العسكرية فى تاريخ مصر الفرعونية.

ومن الطرائف أنه أول من أدخل الدجاج والرمّان والعديد من النباتات الفريدة إلى مصر من تلك البلاد. كذلك كان حكيمًا حيث كان يرسل أبناء حكام تلك البلاد إلى مصر لتلقى التعليم ومفاهيم وثقافة الحضارة المصرية لهم، وعند عودتهم لحكم بلادهم يصبحون متشبعين بالحضارة المصرية والولاء لمصر عند إحلالهم محل آبائهم لضمان ولائهم لمصر. وكان من أهم صفاته العدل ووضع الدستور الخاص بالإحكام وترك أعمالاً إنشائية عظيمة فى معابد الكرنك ومقبرته بوادى الملوك شاهدة على عظمة تاريخه.




الملك إمنحوتب الثالث (1397- 1360 ق.م):

كان الملك "أمنحوتب الثالث" تاسع ملوك الأسرة الثامنة عشر وقد ورث أمبراطورية عظيمة مترامية الأطراف فى الشمال والجنوب وعمل على الحفاظ على ما انجزه أجداده. عاش الملك امنحوتب حياته فى رفاهية وآمن وسلام ساعده على تشجيع الفنون والفنانين للأبداع فى العمارة والنقش والرسوم ويشهد على ذلك الروائع المعمارية فى معبدى الأقصر والكرنك ومقابر الملوك والملكات والنبلاء بما تحتويه من روائع الفن المصرى. وقد اختار له زوجة هى بنت أحد الكهنة تدعى "تى" وقد ظهرت فى الكثير من تماثيله بجواره وبنفس حجم الملك دليل على مدى حبه لها. وقد مات الملك وهو فى الخمسين من العمر تاركًا لنا أثارًا تدل على ما وصلت إليه مصر من رقى حضارى خاصة فى العمارة والفنون، مثل: معبد الأقصر، وبقايا معبده فى البر الغربى للأقصر والمتمثلة فى تمثالى ممنون بارتفاع 20 مترًا لكل منهم.





الملك إخناتون "إمنحوتب الرابع" (1390-1349 ق.م):

أحد ملوك الأسرة الثامنة عشر (الدولة الحديثة) وهو ابن إمنحوتب الثالث والملكة "تى" وكان فيلسوفًا ينشد الحقيقة والصدق وكان مرهف الحس شديد الذكاء، سديد الرأى وذو نفس صافية.

عرف منذ صغره نفوذ وقوة كهنة امون رع بالأقصر وكان متابعًا لجهود أباؤه وأجداده فى الحد من نفوذهم فلم ينجحوا ولذلك منذ تولية الحكم عمل على منافستهم والحد من سلطاتهم وتعلق بعقيدة الشمس "رع" معبود هليوبوليس وبعد فترة نادى بفكر وعقيدة جديدة ينادى بإن اله الشمس ليس هو قرص الشمس ولكن القوة الكامنة فيه وسمى هذا الإله "آتون" ونادى فى شعب مصر بعبادة هذا المعبود الجديد وإلغاء باقى الآلهة.
ورأى فى هذا الإله الجديد "أتون" هو الخالق للبشر جميعًا فى كل العالم وهو خالق جميع الحيوانات والطيور وكل شئ فهو جدير بالعبادة عن ما سواه، مما آثار عليه كهنة باقى الآلهة المصرية وتآمروا على قتله فى طيبة الأقصر عاصمة مصر، مما جعله يهجرها ويبنى عاصمة جديدة اسمها "أخت آتون " بمعنى "أفق آتون" لتكون مقرًا للإله الجديد آتون تبعد حوالى 300 كيلو متر شمال الأقصر وأعلن إخناتون الحرب على باقى الآلهة والكهنة فى مصر. اعتبره الكهنة كافر وعبدًا للآلهة المصرية فحدث صدام بين إخناتون وكهنة باقى الآلهة انتهى هذا الصراع بتحطيم "أخت آتون" والقضاء على دعوته بالوحدانية.
وقد حكم مصر 17 سبعة عشر عامًا، وتزوج من الملكة الجميلة نفرتيتى وصور فى كثير من النقوش مع أفراد عائلته. ويعتبر نشيد "إخناتون" الذى وصف فيه الإله آتون أول وثيقة بشرية تنادى بالوحدانية لإله واحد وبموته تم تدمير كل آثاره الثابتة من مقابر ومعابد وقصور وشوهت كل آثاره المرسومة من المقابر والمعابد عن طريق كهنة آمون بالأقصر وبذلك انتهت فترة من أصعب فترات الحضارة المصرية.





الملك توت عنخ آمون 1348- 1338ق.م:

الملك( توت عنخ آمون) ابن الملك (إخناتون) وهو الملك الثانى عشر من الأسرة الثامنة عشر- الدولة الحديثة وقد تزوج من ابنة أبيه إخناتون واسمها (عنخ اس ان آمون) وكان من المتعلقين بديانة أبوه (إخناتون) الذى نادى بالوحدانية للإله "أتون".

ذهب إلى طيبة الأقصر بعد اعتلاؤه العرش وبعد تدمير (أخت آتون) العاصمة الدينية لإخناتون وغير اسمه من (توت عنخ آتون) وهو اسمه الأول ليكون (توت عنخ آمون) وقد حكم مصر ما يقرب من عشر سنوات. فقد اعتلى العرش صغير 9 سنوات من العمر واغتيل فى سن 19 التاسعة عشرة، فلم يمهله القدر لإنجاز اى من إنجازات الفراعنة السابقين.
وعند موته لم يكن بدأ فى إعداد مقبرته الملكية فى وادى الملوك فاستخدم الكهنة مقبرة صغيرة كانت خصصت لأحد أمراء البيت المالك وهى تحمل رقم 64 بوادى الملوك.
قد عثر على مقبرته هوارد كارتر الإنجليزى بعد بحث استمر 7سنوات وعثر بها على حوالى 4650 قطعة أثرية كاملة معروضة الآن بالمتحف المصرى أجملها على الإطلاق كرسى العرش والقناع الذهبى والتابوت الذهبى وعرباته الحربية وغيرها من الآثار الفريدة والتى تتم على مدى ما وصل اليه ملوك مصر من الثراء.
وكان لكشف المقبرة عام 1922م الأثر فى لفت أنظار العالم للحضارة المصرية القديمة و اهتمامهم بها حتى يومنا هذا.





الملك "رمسيس الثانى" (1290-1223ق.م):

ثالث ملوك الأسرة التاسعة عشر – الدولة الحديثة. وهو من أشهر ملوك مصر الفراعنة وهو ابن الملك سيتى الأول حكم مصر ما يقرب من 67 عامًا وتوفى عن عمر يناهز ثلاثة وتسعين عامًا.

شهدت أيامه حروبًا كثيرة ضد أعداء مصر وكانت أهم معاركه فى (قادش) الحصينة فى سوريا وعقد أول معاهده سلام فى التاريخ مع ملك (خيتا) سجلها على جدران معابده التى أقامها لنفسه بمعابد الكرنك والأقصر.
كذلك شهد حكمه المديد أعظم الإنشاءات المعمارية الفرعونية على الإطلاق فقد أضاف إلى معبد الأقصر الصرح والفناء المفتوح بتماثيله ومسلاته العظيمة.
كذلك أكمل ما بدأه أبوه سيتى فى الكرنك فى صالة الأعمدة العظيمة بالكرنك والصرح الثانى وإقامة العديد من المعابد فى مصر لعبادته كإله أثناء حياته، مثل: معبدى أبى سمبل، وكلابشة، والسبوعة، وغيرها من المعابد وأعد لزوجته مقبرة فى وادى الملكات تعتبر أعظم مقبرة ملكية لملكه، وهى الملكة "نفرتارى". وأعد لنفسه مقبرة فى وادى الملوك يبلغ طولها 170 مترًا وكذلك لأولاده أعد مقبرة ضخمة تحوى إلى الآن حوالى 99 غرفة دفن خاصة بأولاده البالغ عددهم 162 ولدًا وبنتًا وكانت زوجاته الرسميات حوالى ثمانية أما المحظيات حوالى 95 وتسعون زوجة ثانوية. وأنشأ لنفسه عاصمة شمال البلاد أطلق عليها اسمه "بر رعمسيس" أى بيت رمسيس فى الشرقية.





الملك رمسيس الثالث (1192-1160 ق.م):

آخر ملوك مصر العظماء وهو ثانى ملوك الأسرة العشرين خاض ثلاثة حروب ضد شعوب البحر والليبيين و فلسطين و شواطئ الدلتا.

أقام فى البر الغربى للأقصر معبده الشهير فى مدينة هابو أحد أجمل المعابد المصرية وسجل فيها كل انتصاراته على الأعداء كما سجل احتفالاته بالأعياد الدينية وقد تشبه بسلفه العظيم الملك رمسيس الثانى فى الكتابة و تمثيله على جدران المعابد تمثله يحارب الأعداء على العربة الحربية.
وخلال حكمه البالغ حوالى 32 اثنين وثلاثين عامًا شهدت مصر تقدمًا فى الحضارة المصرية فى كافة المجالات إلا أن فى أواخر حكمه حدث فساد فى الجهاز الإدارى للدولة واضطرابات عمال المدينة وحدوث محاولات لاغتيال الملك فى العصر من زوجاته






نظام الحكم والإدارة

الملـك

كان نظام الحكم فى مصر القديمة ملكياً يتوارث فيه الابناء عن الآباء وهو ما عرفه المؤرخون بالاسرات الحاكمة وكلمة " فرعون " من أصل الكلمة القديمة فى اللغة المصرية " برـ عو" تعنى البيت الكبير أو الكائن فى القصر الملكى . وهو الممثل على الأرض للإله ، والمتصرف فى كل الأمور وإليه كل ما على الأرض فى مصر ويدين له بالولاء كل من عليها وحين يموت فينتقل إلى السماء ليلحق بركب أبية "رع ابو ألآلهة. وأثناء حياته هو ابن لهذا الآله . وكان لكل ملك خمس أسماء ملك مصر الشمالية والجنوبية أبن الشمس ـ حورس ـ الإله الطيب ـ المنتمى للإلهيتين (شمال وجنوب مصر) إلى جانب العديد من الالقاب الأخرى .





وقد اشتهر ملوك مصر بارتدائهم الزى الملكى المميز والمكون من التاج والصدرية والمأزر والحلى والصندل وأن كان هناك العديد من التيجان المختلفة وصل عددها 6 أنواع يرتديها الملك فى المناسبات المختلفة .




البلاط الملكى

كان البلاط الملكى يتكون من طبقات متدرجة من خدم وعمال ورؤساء عمال وكتبه وموظفين ومستشارين كل منهم له عمله واختصاصه وألقابه ويشرف عليهم جميعاً المشرف على القصر ، هذا عدا الوزراء وقادة الجيوش . وكان لأم الملك الوصاية والولاية لابنها إن كان صغيرا إلى أن يكبر وينفرد بالحكم وفى بعض الأحيان تكون وصايته تحت كاهن .


وكان الملك يمارس كل أمور الحكم سواء الداخلية منها أو الخارجية إلى جانب قيامه بقيادة جيش مصر ضد أعدائها . وتعيين حكام الأقاليم والإدارات المختلفة ، حيث فى معظم الفترات كانت مصر مقسمه إلى 42 إثنان وأربعين ولاية وكل منهم مسئول أمام الملك عن مقاطعتة وتصريف أمور الولاية وكان يلقب بلقب" عدج مر " أو "سشم" ومن أعمالهم أيضا الإشراف على القضاء وجباية الضرائب .

وكان هناك " بيت المال" أى وزارة المالية وهى المختصة بتحصيل الإيرادات والضرائب وحصرها واتفاقها وإرسال ما يخص القصر الملكى والجيش وغيرها من الإدارات.

وكان القضاء أيضا فى بعض الأحيان تحت إشراف الملك يحث يرسل إلى الملك للأحكام القضائية لإصدار الحكم فيها خاصة قضايا سرقات المقابر والقتل والخيانة أو التزوير الخ .
فمن هناك نجد أن نظام الحكم فى مصر له هيكله الخاص قمته الملك وقاعدته عامة الشعب وهو الشكل الهرمى للمجتمع .




طرق الوصول إلى العرش فى مصر القديمة


اختلفت طرق وصول ملوك مصر القديمة إلى العرش الملكى طوال العصور الفرعونية، فهى لم تأخذ طريق واحد ولكن تعددت الطرق والأساليب من وراثية إلى سياسية إلى دينية إلى عسكرية إلى احتلالية.



الطريقة الأولى (الوراثة):


كانت الطريقة الوراثية وهى المتمثلة فى اعتلاء العرش فى مصر أكبر أبناء الملك سنًا وذلك بعد وفاة الملك هى الأسلوب المتبع طوال العصور الفرعونية التى كانت تهنأ بها مصر بفترات سلام ومع ذلك كانت هناك بعض الحالات التى يسمح فيها الملك لإبنه أن يشاركه الحكم وخاصة فى عصر الدولة الحديثة وكمثال إشراك الملك أمنحوتب وابنه الملك أمنحوتب الرابع (إخناتون) معه فى الحكم ليس كولى للعهد ولكن كملك له نفس حقوق وسلطات الملك نفسه (1405 – 1367 ق.م).

وفى حالة عدم وجود وريث شرعى من الملك، أى عندما يكون الملك ليس له ابن وله ابنة فلها الحق أن تعتلى العرش كملكة جديدة تحل محل أمها وإن كانت لا تحكم ويتم زواجها من أحد أبناء الأسرة الحاكمة الذى يحق له أن يكون ملكًا على البلاد، مثل الملكة خنت كاو اس، آخر ملكات الأسرة الرابعة فى الدولة القديمة.

أما فى حالة عدم وجود أبناء للملك فيكون الحق لأخيه من أبيه أن يتولى الملك مثال على ذلك الملك خفرع الأسرة الرابعة بالدولة القديمة.
فعند موت الملك خوفو تولى الحكم ابنه الكبير "جدف رع" الذى مات بعد أبيه ولم يحكم سوى ثمانى سنوات فقط ولم يكن له ابن فتولى الحكم بعده أخوه الملك "خفرع". وفى حالات نادرة كانت الملكة تتولى الحكم بعد وفاة الملك وتصبح هى الحاكمة ومثال ذلك الملكة "حتشبسوت" فبعد موت زوجها وأخيها فى نفس الوقت "تحتمس الثانى" تولت الحكم وحكمت مصر منفردة لمدة 21 عامًا- الأسرة الثامنة عشر بالدولة الحديثة (1490– 1468) ق.م.



الطريقة الثانية (السياسية):


كانت السياسة تلعب دورًا مهمًا فى حياة المصريين وكانت القوى الداخلية المتمثلة فى رجال الدين الذين كانوا يهيمنون على مقاليد الحكم ويتحكمون فى كل شىء من الملك لأصغر فرد فى مصر. فعند وفاة الملك الحاكم وفى حالة عدم وجود أبناء أقوياء له كان الكهنة يختارون واحدًا منهم ذو سطوة ليتزوج ابنة الملك وبعدها يحق له حكم البلاد حيث إنها الوريثة الشرعية للملك مثال ذلك زواج الكاهن "أوسركاف" من ابنة الملك (شبسسكاف) آخر ملوك الأسرة الرابعة وأصبح مؤسسًا للأسرة الخامسة بالدولة القديمة (2560 – 2420) ق.م.
وبعد وفاة الملك توت عنخ آمون وليس له وريث تولى الحكم الكاهن (آى) وأصبح ملكًا على مصر بعد زواجه من أخت "توت عنخ آمون" الكبرى ولم يحكم مصر سوى عامين فقط. وفى حالات الثورات الاجتماعية على ملوك مصر أواخر الدولة القديمة ودخول مصر فى عصر الاضمحلال الأول 2200 قبل الميلاد نجد أن حكام الأقاليم الأقوياء استطاعوا فى ذلك الوقت الاستقلال عن الحكم المركزى التابع لهم والمتمثل فى الملك والحكومة بعد انهيار المركزية عام 2200 ق.م. وأصبح كل حاكم مستقل بنفسه وإقليمه وأطلق على نفسه لقب ملك. وحاول كل حاكم أن يفرد سيطرته على الأقاليم الأخرى فتكونت أسرات حاكمة فى شمال وجنوب البلاد مكونة فيما بعد دولة موحدة لمصر، مثل: أسرة الأناتفة فى طيبة عام 2100 ق.م وهم الذين أنشأوا الدولة الوسطى ومثال على ذلك "سقنن رع" مؤسس الدولة الحديثة مع أولاده "كامس" وأخوه "أحمس الأول" عام 1575 ق.م.




الطريقة الثالثة (العسكرية)


كانت القوة المهيمنة على الأمور فى مصر هى قوة رجال الدين وهم بطبيعتهم لا يميلون لاعتلاء العرش، ولكنهم يميلون للسيطرة على عرش مصر من خلال الملك فالملك فى مصر الأداة التى يتحكم بها الكهنة على كل شئ، ومثل ذلك اختيارهم إحدى القادة العسكريين وهو القائد حورمحب 1332 – 1308 ق.م ليتولى عرش مصر ما يقرب من 30 عامًا واعتلى العرش من بعده قائد عسكرى آخر وهو القائد رمسيس لمدة عامين. أسس فيها الأسرة التاسعة عشر وخلفه ابنه القائد العسكرى سيتى وبعده تولى ابنه القائد العسكرى رمسيس الثانى الذى كان من أشهر ملوك مصر لعام 1290 – 1224 ق.م.




الطريقة الرابعة (الاحتلال):


تعرضت مصر لحملات عسكرية أجنبية من نهاية الأسرة الثانية عشر متمثلة فى دخول الهكسوس (1675 – 1575 ق.م) والليبيين (945 – 720 ق.م) والنوبيين (730 – 665 ق.م) ثم الفرس(525 – 404 ق.م)، ثم الإسكندر الأكبر (332 ق.م).

ومن هنا نجد أن اعتلاء عرش مصر لم يتم بطريقة واحدة وهو الوراثة، لكن تعددت الطرق لاعتلاء هذا العرش.





عواصم مصر فى العصر الفرعونى


كانت عاصمة مصر فى العصر الفرعونى كمدينة، ومقر للملك الذى يحكم مصر تخضع لمعايير مختلفة منها جغرافى ومنها سياسى وآخر دينى.

وكانت هذه المدينة كعاصمة تنال القسط الأوفر من اهتمام الملوك الفراعنة الذين اتخذوها كمقر لإقامتهم من حيث طرز البناء فيها من معابد وقصور ومبانى للنبلاء وكبار رجال الدولة وتبدو كحاضرة للبلاد تصب فيها الخيرات وتبدو كأجمل مدينة فى مصر، ومع أفول نجمها وبزوغ مدينة أخرى يقل الاهتمام بها وتمتد لها يد الإهمال لتعود مدينة عادية ليس بها سوى أطلال المجد البعيد، وقد تطول أو تقصر مدة ازدهارها فقد تكون عشرات السنين أو المئات ومنها من تمتد مدة ازدهارها إلى آلاف السنين.




لا تنسي الرد




mad
Admin

عدد المساهمات : 1501
تاريخ التسجيل : 19/08/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://madworld.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى