بَريدهَا الذي لا يَأتي

اذهب الى الأسفل

بَريدهَا الذي لا يَأتي

مُساهمة من طرف mad في الخميس يوليو 29, 2010 4:15 pm


تلك الخطابات الكسولة بيننا

خيرٌ لها.. خيرٌ لها.. أن تقطعا

إن كانت الكلمات عندك سخرةً

لا تكتبي. فالحب ليس تبرعا

أنا أرفض الاحسان من يد خالقي

قد يأخذ الاحسان شكلاً مفجعا

إني لأقرأ ما كتبت فلا أرى

إلا البرودة .. والصقيع المفزعا..

عفويةً كوني. وإلا فاسكتي

فلقد مللت حديثك المتميعا

*

حجرية الإحساس .. لن تتغيري

إني أخاطب ميتاً لن يسمعا

ما أسخف الأعذار تبتدعينها

لو كان يمكنني بها أن أقنعا

سنةٌ مضت. وأنا وراء ستائري

أستنظر الصيف الذي لن يرجعا..

كل الذي عندي رسائل أربعٌ

بقيت – كما جاءت- رسائل أربعا.

هذا بريدٌ. أم فتات عواطفٍ

إني خدعت. ولن أعود فأخدعا.

*

يا أكسل امرأةٍ .. تخط رسالةً

يا أيتها الوهم الذي ما أشبعا..

أنا من هواك .. ومن بريدك متعبٌ

وأريد أن أنسى عذابكما معا..

لا تتعبي يدك الرقيقة. إنني

أخشى على البللور أن يتوجعا..

إني أريحك من عناء رسائلٍ..

كانت نفاقاً كلها.. وتصنعا

الحرف في قلبي نزيفٌ دائمٌ

والحرف عندك.. ما تعدى الإصبعا.




mad
Admin

عدد المساهمات : 1501
تاريخ التسجيل : 19/08/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://madworld.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى